لبيب بيضون
651
موسوعة كربلاء
المعروف بابن الحنفية ابن الإمام علي عليه السّلام . ويدعوها بعض المؤرخين زينب بنت علي بحذف الوسائط . أما قبر زينب بنت علي عليه السّلام فالمشهور أنها دفنت في قرية راوية التي تبعد فرسخا عن دمشق . وذكر المقريزي في خططه ، ج 3 ص 352 : وبخارج باب النصر في أوائل المقابر ، قبر زينب بنت أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحنفية يزار ، وتسميه العامة مشهد الست زينب . وفي ( سيرة الأئمة الاثني عشر ) لهاشم معروف الحسني ، ج 1 ص 622 قال : من أولاد زيد ابن الإمام الحسن عليه السّلام : الحسن الأنور ، والد السيدة نفيسة ، ذات المقام المعروف بالقاهرة . ومن أولاد الحسن الأنور أيضا : يحيى المتوّج ، والد السيدة زينب التي لازمت عمتها نفيسة في القاهرة ودفنت فيها ، وكانت من الزاهدات العابدات . وأهل مصر يأتون لزيارة قبرها من كل فجّ ، وقبرها المعروف بقبر زينب . ويؤكد هذا البرهان قول الزركلي في كتابه ( الأعلام ) : لم أر في كتب التاريخ ، أن السيدة زينب بنت علي عليه السّلام جاءت إلى مصر ، في الحياة أو بعد الممات . كل ذلك يدل دلالة قاطعة على أن قبر العقيلة زينب الكبرى عليه السّلام هو الموجود في قرية ( راوية ) جنوب دمشق . ضريح زينب العقيلة عليها السّلام في راوية 781 - كرامة لزينب عليه السّلام تهديها قفصا مكرما : ( أدب الطف للسيد جواد شبّر ، ص 251 ) نشرت مجلة ( الغريّ ) النجفية في سنتها 15 تحت عنوان ( القفص الذهبي ) قالت : أهدى أغنى أغنياء باكستان السيد محمّد علي حبيب قفصا فضيا لقبر السيدة زينب بنت علي عليه السّلام في ضاحية دمشق . وكان السبب الوحيد لإهداء هذا القفص ، هو أنه كان له ولد مصاب بالشلل ، وعالجه أبوه في مستشفيات أوروبا ولدى أمهر أطبائها ، ولكنه لم يشف ، حتى أيس أبوه من شفائه . فقصد الشام لزيارة قبر السيدة زينب عليه السّلام ، وبات ليلة في حضرتها متضرعا إلى اللّه في شفاء ولده الوحيد . ثم سافر إلى بلده ، وحين وصوله إلى كراتشي وجد ولده